Comme vous savez tous que le porc est absolument malsain et sa viande est strictement prohibée à la consommation, cette interdiction est signalée dans 4 versets dans notre sacré livre, le coran.
j'ai trouvé une "fatwa" qui explique les causes et là voilà:
j'ai trouvé une "fatwa" qui explique les causes et là voilà:
عنوان الفتوى :العلة في تحريم أكل لحم الخنزير
تاريخ الفتوى :29 جمادي الأولى 1422 / 19-08-2001
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فأما لماذا لا يأكل المسلمون الخنزير؟ فلأن الله سبحانه حرمه، وقضى بأنه
رجس لا يحل للمسلم أكله، قال تعالى: (قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَإِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ
مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌأَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ
وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [الأنعام:145].
ولم يردفي الشريعة تعليل خاص لتحريم لحم الخنزير سوى قوله: (فَإِنَّهُ رِجْس)،
والرجس يطلق على ما يستقبح في الشرع، وفي نظر الفطر السليمة، وهذا التعليلوحده كاف.
وهناك تعليل عام يشمل لحم الخنزير وغيره من المطعومات
المحرمة، وهو قوله تعالى: (وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ)[لأعراف:157].
فكل ما حرمه الله عز وجل فهو خبيث، والخبائث في هذاالمقام يراد بها ما فيه فساد لحياة الإنسان في صحته،
أو في ماله، أو في أخلاقه.
ولم يكن المسلمون في سالف عصرهم على معرفة بتفاصيل خبثالخنزير، وعلة تحريمه، حتى جاءت الاكتشافات الحديثة التي اكتشفت في
الخنزير عوامل الأمراض، وخفايا الجراثيم الضارة، فمن ذلك أن الخنزير يتولد
من لحمه الذي يأكله الإنسان دودة خطيرة توجد بذرتها في لحم الخنزير، وتنشب
في أمعاء الإنسان بصورة غير قابلة للعلاج بالأدوية الطاردة لديدان
الأمعاء، بل تنشب تلك الدودة الخنزيرية ضمن عضلات الإنسان بصورة عجز الطب
إلى اليوم عن تخليص الإنسان منها بعد إصابته بها، وهي خطر على حياته،ومن هنا ظهرت حكمة تحريم لحم الخنزير في الإسلام.
تاريخ الفتوى :29 جمادي الأولى 1422 / 19-08-2001
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فأما لماذا لا يأكل المسلمون الخنزير؟ فلأن الله سبحانه حرمه، وقضى بأنه
رجس لا يحل للمسلم أكله، قال تعالى: (قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَإِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ
مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌأَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ
وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [الأنعام:145].
ولم يردفي الشريعة تعليل خاص لتحريم لحم الخنزير سوى قوله: (فَإِنَّهُ رِجْس)،
والرجس يطلق على ما يستقبح في الشرع، وفي نظر الفطر السليمة، وهذا التعليلوحده كاف.
وهناك تعليل عام يشمل لحم الخنزير وغيره من المطعومات
المحرمة، وهو قوله تعالى: (وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ)[لأعراف:157].
فكل ما حرمه الله عز وجل فهو خبيث، والخبائث في هذاالمقام يراد بها ما فيه فساد لحياة الإنسان في صحته،
أو في ماله، أو في أخلاقه.
ولم يكن المسلمون في سالف عصرهم على معرفة بتفاصيل خبثالخنزير، وعلة تحريمه، حتى جاءت الاكتشافات الحديثة التي اكتشفت في
الخنزير عوامل الأمراض، وخفايا الجراثيم الضارة، فمن ذلك أن الخنزير يتولد
من لحمه الذي يأكله الإنسان دودة خطيرة توجد بذرتها في لحم الخنزير، وتنشب
في أمعاء الإنسان بصورة غير قابلة للعلاج بالأدوية الطاردة لديدان
الأمعاء، بل تنشب تلك الدودة الخنزيرية ضمن عضلات الإنسان بصورة عجز الطب
إلى اليوم عن تخليص الإنسان منها بعد إصابته بها، وهي خطر على حياته،ومن هنا ظهرت حكمة تحريم لحم الخنزير في الإسلام.





