* تطاوين (الشروق)
تعدّ مدينة تطاوين عاصمة مركز الولاية مائة ألف ساكن تقريبا ويوجد بها عديد الأحياء العملاقة مثل «النور» و»السينغال» و»المقابلة» و»الرقبة» و»المهرجان» و»النزهة» وأكبرها على الإطلاق حي «وادي القمح» الذي امتدّ شمالا وجنوبا وتعاظمت حركة البناء والتشييد فيه حتى صار مدينة داخل المدينة، وقد انعكس ذلك على الوضع الصحي بهذا الحي الذي يشقه الوادي، إذ رغم الأشغال الكبيرة التي انطلقت مؤخرا لحماية الوادي فإن المواطنين يعمدون الى إلقاء الفضلات فيه وكان أولى انتظار مرور جرارات البلدية المدعوة بدورها الى احترام مواعيد رفع الفضلات حتى لا يتعفّن المكان ويتسبّب في أمراض خطيرة، كما أن تعبيد المسالك الرملية والعناية بالمناطق الخضراء وتركيز أعمدة للتنوير في الأنهج التي يلفّها الظلام الدامس بات أكيدا.
* عبد اللّه طليحة الدبابي
تعدّ مدينة تطاوين عاصمة مركز الولاية مائة ألف ساكن تقريبا ويوجد بها عديد الأحياء العملاقة مثل «النور» و»السينغال» و»المقابلة» و»الرقبة» و»المهرجان» و»النزهة» وأكبرها على الإطلاق حي «وادي القمح» الذي امتدّ شمالا وجنوبا وتعاظمت حركة البناء والتشييد فيه حتى صار مدينة داخل المدينة، وقد انعكس ذلك على الوضع الصحي بهذا الحي الذي يشقه الوادي، إذ رغم الأشغال الكبيرة التي انطلقت مؤخرا لحماية الوادي فإن المواطنين يعمدون الى إلقاء الفضلات فيه وكان أولى انتظار مرور جرارات البلدية المدعوة بدورها الى احترام مواعيد رفع الفضلات حتى لا يتعفّن المكان ويتسبّب في أمراض خطيرة، كما أن تعبيد المسالك الرملية والعناية بالمناطق الخضراء وتركيز أعمدة للتنوير في الأنهج التي يلفّها الظلام الدامس بات أكيدا.
* عبد اللّه طليحة الدبابي
* تطاوين ـ الشروق:
تشهد مدينة تطاوين حركة مرور كثيفة وخانقة خاصة خلال ساعات الذروة الصباحية والمسائية وكذلك خلال موعد السوق الأسبوعية ويزداد الأمر سوءا خلال فصل الصيف إثر عودة مهاجري الجهة من الخارج، اذ يتوافد يوميا على وسط المدينة آلاف الاشخاص القادمين من المدن والقرى المجاورة ومن السياح الأجانب فضلا عن حافلات النقل المدرسي وشاحنات نقل البضائع وأكثر من 120 سيارة أجرة (لواج) و150 سيارة «تاكسي»، فهل يُعقل أن يتحرك هذا الأسطول الضخم من وسائل النقل في محيط ضيّق في وسط المدينة بين شوارع «الحبيب بورقيبة» و»فرحات حشاد» و»أحمد التليلي» وأنهج «2 مارس 1934» و»الحبيب الدبابي» و»الشهداء».
لقد ضاقت مدينة تطاوين وأصبحت حركة المرور فيها خانقة وعسيرة وحان الوقت لإعادة تنظيم جولان العربات وإحداث مآوى عمومية وخاصة مع منع الانتصاب الفوضوي أمام بطحاء «علي البلهوان».
وأكيد أن بلدية تطاوين تعرف جيّدا هذا المشكل وتعمل جاهدة على إيجاد الحلول المناسبة له في أقرب الأوقات...
[b][i]* عبد الله طليحة الدبابي
تشهد مدينة تطاوين حركة مرور كثيفة وخانقة خاصة خلال ساعات الذروة الصباحية والمسائية وكذلك خلال موعد السوق الأسبوعية ويزداد الأمر سوءا خلال فصل الصيف إثر عودة مهاجري الجهة من الخارج، اذ يتوافد يوميا على وسط المدينة آلاف الاشخاص القادمين من المدن والقرى المجاورة ومن السياح الأجانب فضلا عن حافلات النقل المدرسي وشاحنات نقل البضائع وأكثر من 120 سيارة أجرة (لواج) و150 سيارة «تاكسي»، فهل يُعقل أن يتحرك هذا الأسطول الضخم من وسائل النقل في محيط ضيّق في وسط المدينة بين شوارع «الحبيب بورقيبة» و»فرحات حشاد» و»أحمد التليلي» وأنهج «2 مارس 1934» و»الحبيب الدبابي» و»الشهداء».
لقد ضاقت مدينة تطاوين وأصبحت حركة المرور فيها خانقة وعسيرة وحان الوقت لإعادة تنظيم جولان العربات وإحداث مآوى عمومية وخاصة مع منع الانتصاب الفوضوي أمام بطحاء «علي البلهوان».
وأكيد أن بلدية تطاوين تعرف جيّدا هذا المشكل وتعمل جاهدة على إيجاد الحلول المناسبة له في أقرب الأوقات...
[b][i]* عبد الله طليحة الدبابي
[/i][/b]




