قبيلة الجّليدات
من الذّاكرة الشفويّة إلى الذّاكرة المكتوبة
من الذّاكرة الشفويّة إلى الذّاكرة المكتوبة
تعتبر قبيلة الجليدات من أكبر وأشهر قبائل تطاوين إذ أنها تتوزّع على أغلب معتمديات الولاية في كلّ من تطاوين الجنوبيّه وتطاوين الشّماليّة و الصّمار ورماده ... و تضم مجموعة كبيرة من العروش أو " الّلحمات " وهم أولاد حامد وأولاد عبد الجليل وأولاد امْحمّد وأولاد بوجليده وأولاد عبد الحنين و أولاد عبد القادر وأولاد بوراس وأولاد الحاج وأولاد امحمّد و الكنايزه والوطاوطه... وإذا كانت ولاية تطاوين تمثّل الثّقل العددي الكبير للجليدات وموضع أملاكهم وأراضيهم التي يقتسمونها مع بقيّة العروش ، فإن قبيلة الجليدات تنتشر أيضا بولاية مدنين في كل من بني خداش وبنقردان وجربه وجرجيس وغيرها كما تمتدّ القبيلة إلى الأراضي الليبيّة شرقا حيث توجد جالية كبيرة منها بمنطقة " رقدالين" والمناطق المجاورة لها .
و قد سمّيت هذه القبيله بالجليدات نسبة إلى جدّها الولي الصّالح سيدي عبد الله بوجليده ابن الوليّ الصّالح سيدي امْحمّد السّايح الذي تقول عنه الأسطورة إنه كان " سَايِِحًا في ملك الله" و كان يعيش مع الحيوانات وكانت ترضعه بقرة وحشيّة وقد ظلّ فترة من الزّمن يعيش على هذه الحال و لم يكن يعرف من الحياة الآدميّة شيئا ولا كان يؤويه مسكن و لا تغطّي جسمه غير "جلدة" تدلّت لستر عورته : و منها جاءت تسميته ببوجليده



